الشيخ محمد تقي التستري
137
النجعة في شرح اللمعة
ورواه التّهذيب ( في 2 من تلقّيه ، 13 من تجاراته ) مثله ، ورواه الفقيه ( في أوّل تلقّيه 29 من أبواب معايشه مرفوعا ) عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، وفيه بدل « تجارة خارجا » ، « طعاما خارجا » والظَّاهر أضحيّته . وروى الكافي ( في 2 ممّا مرّ ) عن منهال القصّاب ، عن الصّادق عليه السّلام « لا تلق ولا تشتر ما تلقّى ولا تأكل منه » . ورواه التهذيب ( في أوّل ما مرّ ) مثله ، ورواه الفقيه ( في 2 ممّا مرّ ) هكذا : « وروى عن منهال القصّاب سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن تلقّى الغنم ، فقال : لا تلقّ ولا تشتر ما تلقّى ولا تأكل من لحم ما تلقّى » . وهو الأصحّ بشهادة السّياق . وروى الكافي ( في 3 ممّا مرّ ) عن منهال القصّاب أيضا ، عنه عليه السّلام « قلت له : وما حدّ التّلقّي ؟ قال : روحة » . ورواه التّهذيب ( في 3 ممّا مرّ ) مثله . وروى الكافي أخيرا عن القمّيّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عنه ، عنه عليه السّلام أيضا « قال : لا تلقّ ، فإنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم نهى عن التّلقّي ، قلت : وما حدّ التّلقّي ؟ قال : ما دون غدوة أو روحة ، قلت : وكم الغدوة والرّوحة ؟ قال : أربع فراسخ - قال ابن أبي عمير : وما فوق ذلك فليس بتلق - » . ورواه التّهذيب ( في 4 ممّا مرّ ) مثله ، روى التّهذيب كلّ ما مرّ عن كتاب روى الكافي عنه ، من كتب مشايخه . والظَّاهر أن أخبار منهال الثّلاثة الَّتي مرّت ، الأصل فيها واحد . رواه تارة مقتصرا على صدره ، وأخرى على ذيله ، وثلاثة بتمامه ، والصّحيح في صدره هذا الخبر الأخير تضمّن حدّ التّلقّي دون غدوة أو روحة . دون خبره الذي تضمّن أنّ حدّ التّلقي روحة فسقطت منه لفظة : « دون » ، والسّقط يقع كثيرا في الكلام .